السيد حامد النقوي
300
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و أخذ بتلبيبه و قال : ويحك ما تدرى من هذا ؟ هذا مولاى و مولى كل مؤمن و مؤمنة و من لم يكن مولاه ، فليس بمؤمن . أخرجه ابن السمان في كتاب « الموافقة » ] و احمد بن عبد القادر العجيلى در كتاب « ذخيرة المآل في شرح عقد جواهر اللآل » گفته : [ و أخرج ، يعنى الدارقطني أيضا ، انه جاء أعرابيان يختصمان ، فأذن لعلي في القضاء بينهما ، فقضى ، فقال احدهما : هذا يقضى بيننا ؟ ! ، فوثب عمر و أخذ بتلابيبه و قال : ويحك ما تدرى من هذا ؟ هذا مولاى و مولى كل مؤمن و مؤمنة ، و من لم يكن مولاه ، فليس بمؤمن ] . از اين روايت ظاهر است كه هر گاه احد الاعرابيين كلمهء « هذا يقضى بيننا ؟ » كه دليل استنكار و استصغار و ازدراء و استحقار بود در حق جناب امير المؤمنين گفت ، عمر از جا برجست و گريبانش گرفت ، و ارشاد كرد كه واى بر تو چه مىدانى كه اين كيست ؟ اين مولاى من است و مولاى هر مؤمن و مؤمنه ، و هر كسى كه نباشد او مولايش پس مؤمن نيست . و بديهى است كه معناى محب و ناصر و محبوب در اين مقام مصرفى ندارد كه احد الاعرابيين استنكار قضاى جناب امير المؤمنين عليه السّلام نموده بود ، پس بجواب او أمرى ذكر بايد نمود كه مثبت صلوح براى درجهء رفيعهء قضاء باشد ، و ظاهر است كه محض ناصريت و محبيت يا محبوبيت مثبت صلوح براى قضاء نيست ، پس لا بد مراد عمر از ذكر مولائيت آن حضرت اثبات ولايت حكم و تصرف براى آن جناب باشد تا استبعاد و استنكار اعرابى جافى دفع شود و هذا ظاهر جدا .